-->

AdSense

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية

  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات تويتر. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات تويتر. إظهار كافة الرسائل



    افادت القناة الإخبارية المالية الأميركية سي إن بي سي امس الجمعة، أن صفقة على وشك التوقيع لبيع شبكة تويتر للتواصل، لافتة إلى أن جوجل “الفابيت” ومجموعة”سيلزفورس دوت كوم” للمعلوماتية بين الشارين المحتملين.


    كما تتنافس مجموعات تكنولوجيا أخرى على شراء تويتر، على ما أعلنت القناة نقلاً عن مصادر قريبة من الملف لم تكشف هويتها.

    وأحرزت المفاوضات بين تويتر وهذه الشركات تقدماً قد يثمر صفقة تعلن قبل نهاية العام، بحسب المصدر.

    وفي وول ستريت شهدت اسهم تويتر ارتفاعاً بنسبة 20.77% ليباع السهم بـ 22.50 دولاراً قبل نحو 10 دقائق من افتتاح الجلسة رسميا.

    وتبحث تويتر منذ أسابيع مختلف الخيارات لإنعاش نموها الجامد، ومنها بيعها إضافة إلى تسريح موظفين وبيع أصول على غرار شركة الإعلانات “موباب” وحتى تطبيق تسجيلات الفيديو القصيرة “فاين



    بدأت خدمة التدوين المصغرة تويتر بطرح تحديث جديد من طرف الخادم لمستخدمي تطبيقها المخصص لنظام “أي أو إس” iOS، ويجلب التحديث خيار جديد لأخذ الرأي حول التغريدات الظاهرة، بشكل يساعد تويتر على معرفة أفضل لأنواع التغريدات.
    ويقدم هذا التحديث المخصص لنظام iOS خيار جديد يتمثل بأداة ردود فعل جديدة لتطبيق الخدمة، ويسمى الخيار باسم “أنا لا أحب هذه التغريدة” I don’t like this Tweet، ويسمح الخيار بشكل بسيط للمستخدمين بالإشارة إلى أنواع التغريدات التي يفضل عدم رؤيتها.
    وتسعى الخدمة على ما يبدو من خلال هذه الأداة إلى محاولة تحسين نوعية التغريدات التي تظهر على الجدول الزمني الخاص بالمستخدمين، وتقديم تغريدات مخصصة لكل مستخدم، بحيث يمكنها جذب انتباههم وزيادة رضاهم عن الخدمة المقدمة.
    وتشير الشركة ضمن موقعها الرسمي إلى ان الخيار الجديد “أنا لا أحب هذه التغريدة” يساعدها على فهم أفضل لأنواع التغريدات التي لا يرغب المستخدم برؤيتها مستقبلاً ضمن جدوله الزمني، وانها تستخدم هذه المعلومات لتحسين وتخصيص تجربة المستخدم لاحقاً.
    ويعتبر زر “أنا لا أحب هذه التغريدة” بمثابة خطوة إضافية تقوم بها الخدمة من أجل تعزيز وتحسين ميزة الجدول الزمني، كما انه يساعد الخوارزميات الحسابية الخاصة بالشركة بحيث تصبح أكثر دقة عند اختيارها للتغريدات التي يتم عرضها للمستخدم.
    وتتوفر هذه الميزة بشكل تدريجي لمستخدمي نظام “أي أو إس” iOS، ولا تتوفر حالياً لمستخدمي نظام أندرويد أو مستخدمي نسخة الويب من خدمة تويتر.
    تجدر الإشارة إلى قيام الخدمة في شهر فبراير/شباط الماضي بطرح ما يسمى بـ “الجدول الزمني المعزز”، والذي يعتمد بشكل كبير على الخوارزميات الحسابية، بحيث يعرض للمستخدم أبرز التغريدات التي تم نشرها خلال عدم تواجده.






    أشار تقرير جديد نشره موقع Bloomberg إلى أن شركة تويتر تخطط إلى توفير خيار جديد ضمن شبكتها الاجتماعية يسمح بتصفية الهاشتاجات والكلمات الرئيسية المسيئة التي تعتبر تحرّشًا بالمستخدم وتسبب له مضايقات أثناء استخدام الشبكة.


    ويُفترض أن تسمح الميزة الجديدة إمكانية حجب كلمات معيّنة أو هاشتاجات بحد ذاتها من الظهور لدى المستخدم، فيما كانت الشركة قد وفّرت سابقًا أدوات تمكّن المستخدم من التبليغ عن المسيئين، إلا أن ميزة مثل هذه ستجنّب المستخدم مشاهدة التغريدات المزعجة بالنسبة له بشكلٍ تلقائي.


    وأوضح التقرير بأن تويتر كانت قد بدأت بمناقشة كيفية تنفيذ عمل تصفية التغريدات المسيئة قبل حوالي عام، وذلك بحسب أشخاص مطّلعين على المسألة طلبوا عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لكون المعلومات ليست عامّة.


    وتُكافح تويتر لإيجاد حل تكنولوجي قادر على صد الهجمات المسيئة على بعض الأشخاص، كونها شبكة مفتوحة تسمح لأي شخص بكتابة أي شيء عن أي شخص آخر، وهو ما سبب مغادرة العديد من المشاهير هذه الشبكة.


    وأشار التقرير أيضًا إلى أن الميزة الجديدة يمكن أن تصبح في النهاية أداة لإيقاف أي نوع من المحتوى حتى لو لم يكن مزعجًا، فيمكن للمستخدم على سبيل المثال إيقاف هاشتاج خاص بحدث ما لا يهتم بأمره. فيما رفض متحدث باسم تويتر التعليق على هذه المعلومات.


    وعلى الرغم من عمل تويتر على مثل هذه الميزة، إلا أن المسيئين يستخدمون في معظم الأحيان طرق عديدة لتلافي فلترة المحتوى الذي ينشرونه كمضايقات عادةً، بحيث لا يتم استخدام كلمات بسيطة ويتم نشرها بأسلوب مختلف وخاطئ إملائيًا في بعض الأحيان بهدف تجاوز الفلاتر المختلفة التي تكون قادرة على تمييز الكلمات المسيئة وتحذفها تلقائيًا، وهو ما يُعتبر المشكلة الأصعب التي على الشركة محاولة تلافيها.




    دوين المصغر تويتر صفحة دائمة ضمن خدمتها مخصصة لمساعدة المستخدمين في الحصول على تغطية مباشرة للأحداث الحية الحاصلة حول العالم، والتي من الفترض ان يتم إطلاقها لجميع المتسخدمين قريباً.


    وتسهل الصفحة عند وصولها من إمكانية مشاهدة الأحداث الحية مثل مباريات اتحاد كرة القدم الأمريكي والدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين وغيرها من المحتويات، وذلك بدون الحاجة إلى البحث عن مثل تلك الأحداث عبر شبكة الإنترنت.


    وأكد أنتوني نوتو المدير المالي للشركة صحة الأخبار في تدوينة نشرها في وقت سابق من هذا اليوم عبر حسابه الرسمي، إلا انه ليس هناك توقيت محدد لظهور الصفحة للعلن.


    وقد بدأت تويتر اختبار إمكانيات عرض الفيديو لديها لضمان سير الأمور على أكمل وجه، وخصوصاً بعد قيام الشركة بتوقيع عقود شراكة فيما يخص محتوى البطولات الرياضية الكبرى وغيرها من المحتويات الفيديوية الأخرى.


    وتعتبر أفضل طريقة للتحقيق من إمكانيات عرض الفيديو هي قيام الشركة بفتح الخدمة لتتم معاينتها من قبل مستخدمي الشبكة البالغ عددهم 313 مليون مستخدم نشط شهرياً، وبشكل يضمن سلامة النظام وعدم تعرضه لضغط زائد.


    وقد يعتبر تطوير المنصة لهذه الصفحة السبب الأساسي لظهور إعلانات وتنبيهات ضمن التطبيق تستهدف المستخدمين وتدعوهم إلى مشاهدة أحداث سياسية ورياضية مختلفة تجري حالياً.


    وينبغي على منصة تويتر العمل بشكل متواصل لحل جميع المشاكل الموجودة ضمن خدمتها قبيل قيامها بإطلاق مثل هذه الصفحة، والتي يمكن ان تتسبب بتراجع شعبية الموقع في حال عدم عملها بشكل جيد عند الحاجة إليها.


    وتستحوذ الأحداث الحية على جزء كبير من تركيز الشركة الأساسي حالياً وبشكل أكبر من أي وقت مضى، وذلك منذ عودة جاك دورسي لمنصب الرئيس التنفيذي للشركة.




    استطاع الباحثون في شركة إسيت Eset، المتخصصة في مكافحة الفيروسات، اكتشاف فيروس مستتر من نوع أحصنة طروادة يتم التحكم به بواسطة التغريدات.
    وعرّفت الشركة المطورة لتطبيق Nod32 الشهير، الفيروس المكتشف باسم Android/Twitoor، وهو أول تطبيق خبيث يستخدم موقع التواصل الاجتماعي تويتر عوضًا عن خادم الأوامر والتحكم (C&C) التقليدي.
    وأوضحت إسيت أنه وبُعيد إطلاقه، يقوم الفيروس بإخفاء نفسه عن النظام والتحقق من حساب موقع تويتر الذي تم إعداده على النظام المستهدف لتلقي الأوامر بصورة منتظمة. واستنادًا إلى الأوامر المستقبلة، يمكن للفيروس تحميل تطبيقات خبيثة أو تغيير حساب إرسال الأوامر والتحكم على موقع تويتر إلى حساب آخر.
    وبهذا الصدد، قال لوكاس ستيفانكو، باحث البرمجيات الخبيثة لدى إسيت الذي قام باكتشاف التطبيق الخبيث: “إن استخدام موقع تويتر للتحكم بشبكة بوت نت (شبكة الأجهزة المُختَرَقة) يمثّل خطوة مبتكرة بالنسبة للبرمجيات التي تستهدف منصة أندرويد”.
    ووفقًا لستيفانكو، تتميز قنوات الاتصال القائمة على شبكات التواصل الاجتماعي بصعوبة اكتشافها واستحالة حجبها كليًا – وفي ذات الوقت، تعتبر عملية إعادة توجيه قنوات الاتصال إلى حساب آخر من قبل المحتالين أمرًا في غاية السهولة.
    وتم استخدام موقع تويتر لأول مرة بغرض التحكم بشبكة بوت نت الخاصة بأنظمة ويندوز في عام 2009. وفي معرض حديثه عن التوقعات المستقبلية، أضاف ستيفانكو: “بالنسبة لنظام أندرويد، بقيت وسائل التخفي هذه غير مستثمرة حتى الآن. ولكن يمكننا أن نتوقع قيام هؤلاء المجرمين في المستقبل بمحاولة الاستفادة من تحديثات الحالة على موقع فيسبوك أو نشر الفيروس على موقع لينكدإن وغيره من شبكات التواصل الاجتماعي”.
    وكان فيروس Android/Twitoor قد بدأ نشاطه منذ شهر تموز/يوليو 2016. ولا يمكن لهذا الفيروس أن يوجد على أي متجر رسمي لتطبيقات أندرويد، وفقًا لستيفانكو، لكن من المرجح أنه ينتشر بواسطة الرسائل القصيرة أو من خلال عناوين المواقع الخبيثة.
    ويقوم الفيروس بانتحال هوية تطبيق مشغل لمقاطع الفيديو الإباحية أو تطبيق فتح رسائل الوسائط المتعددة، ولكن دون أي مميزات وظيفية.
    وبدلًا من ذلك، يقوم الفيروس بتحميل عدة إصدارات من البرمجيات المصرفية الخبيثة المخصصة للأجهزة المحمولة. ووفقًا لستيفانكو، يمكن لمشغلي شبكة بوت نت البدء بتوزيع برمجيات خبيثة أخرى في أي وقت، بما في ذلك برمجيات الفدية الخبيثة.
    وقال ستيفانكو أيضًا: “يعتبر فيروس Twitoor مثالًا آخر عن جهود مجرمي الإنترنت لابتكار وسائل جديدة لتنفيذ حيلهم وجرائمهم. وينبغي على مستخدمي الإنترنت الاهتمام بتأمين أنشطتهم باستخدام حلول أمنية جيدة لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة على حد سواء”.


    أعلنت شركة تويتر اليوم عن إطلاقها لطريقة جديدة لعملية تقديم الطلبات التي تتم عبر الإنترنت للحصول على علامة التحقق الزرقاء  لحسابات تويتر الراغبة بذلك، مما يُسهل على المُستخدمين الحصول على علامة التحقق عبر عملية تقديم الطلبات عبر الإنترنت.
    وتهدف الشركة من وراء هذه الخطوة إلى توضيح كيفية قيامها بمنح الحسابات لعلامة التحقق الزرقاء التي تظهر على ملفاتهم الشخصية، بالإضافة إلى رغبتها في خفض عدد التغريدات والأسئلة التي يتم طرحها يوميًا حول كيفية الحصول عليها.
    وأوضحت تينا باتناغار العاملة في قسم خدمات مُستخدمي تويتر بأن هدف الشركة هو مُساعدة المزيد من الناس على إيجاد حسابات ذات جودة عالية لمتابعتها.
    كما ان الشركة تهدف أيضًا إلى خدمة المُغردين المُبدعين والمُؤثرين بغض النظر عن مكان وجودهم في العالم على التواصل بسهولة أكبر مع جمهور أوسع.
    وأشارت تويتر سابقًا إلى انها توافق على إعطاء علامة التحقق الزرقاء للحسابات التي تخدم مجالات الموسيقى والتمثيل والأزياء والحسابات الحكومية والسياسية والدينية والصحافية والإعلامية والرياضية وحسابات الأعمال التجارية والشركات وغيرها من الحسابات التي تهتم بمجالات رئيسية أخرى.
    ويسمح وجود علامة التحقق الزرقاء على حساب ما بتوفير المصداقية والإثبات للحساب على شبكة الإنترنت، وتعمل العديد من مواقع وسائل التواصل الإجتماعي الأخرى مثل فيس بوك وFlipboard على تقديم مثل تلك العلامة الزرقاء.