-->

AdSense

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية

  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات internet. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات internet. إظهار كافة الرسائل


    أعلنت شركة سوني اليوم الخميس أنه أصبح بإمكان مستخدمي منصتي الألعاب بلاي ستيشن PS وبلاي ستيشن بورتبل PSP تفعيل ميزة “التحقق بخطوتين” لتأمين حساباتهم على خدمة بلاي ستيشن نتورك PSN.
    وتسعى الشركة اليابانية من خلال هذه الخطوة، التي يُعتقد أنها تأخرت كثيرًا، لتوفير طبقة حماية إضافية لمستخدمي خدمتها التي تعرضت على مدة السنوات الماضية للعديد من حوادث الاختراق.
    وأكدت سوني أنه أصبح بإمكان مستخدمي خدمة PSN تفعيل ميزة التحقق بخطوتين على حساباتهم في تغريدة نشرتها عبر حساب منصة بلاي ستيشن على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

    2-step verification feature for PlayStation Network accounts launches tonight, offers additional security:https://t.co/uubOFHGnxn
    — PlayStation (@PlayStation) August 25, 2016

    وضمَّنت الشركة تغريدتها رابطًا لصفحة أمنية جديدة تشرح للمستخدمين ما هي ميزة “التحقق بخطوتين” وكيف تعمل، فضلًا عن كيفية تفعليها.

    يُشار إلى أن ميزة “التحقق بخطوتين”، التي بدأت معظم شركات التقنية اعتمادها منذ عدة سنوات، تضيف طبقة حماية إضافية تتطلب من المستخدم إدخال رقم هاتفه الخاص لترسل إليه رمزًا فريدًا عبر رسالة نصية SMS بعد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين به.
    وقد طال انتظار مستخدمي منصات الألعاب التابعة لسوني لهذه الميزة، خاصةً بعد خمس سنوات تعرضت فيها حساباتهم للاختراق عدة مرات، وفي إحدها تسربت البيانات الشخصية لأكثر من 77 مليون مستخدم.
    ويُشار أيضًا إلى أن شركة مايكروسوفت، صاحبة منصة الألعاب إكس بوكس ون؛ المنافس الأبرز لمنصة بلاي ستيشن 4، بدأت تفعيل ميزة “التحقق بخطوتين” منذ أكثر من ثلاث سنوات.

    أطلقت شركة “أوبرا” Opera إصدارًا جديدًا من نسخة الحواسب الشخصية من متصفح الويب خاصتها يمتاز بأنه يشتمل على مانع للإعلانات مدمج، قالت إنه سيسمح بتحميل صفحات الويب على نحو أسرع بنسبة 40% مقارنة بخدمات منع الإعلانات الخارجية.
    وتعد مسألة تسريع تحميل صفحات الويب، وزيادة الخصوصية والأمن، والتمتع بتجربة تصفح أقل تدخلًا، السبب وراء الطلب المتزايد على خدمات منع الإعلانات. ولكن بالمقابل، يؤثر تزايد شعبية هذه الخدمات على نمو مبيعات الإعلانات على الإنترنت، والتي تشكل مصدر الدخل الوحيد للكثير من الشركات والمواقع الإلكترونية.





    وتمتع شركة أوبرا بتاريخ حافل بتقديم الابتكارات التي أصبحت في وقت لاحق شائعة على المتصفحات الرئيسية الأخرى، بما في ذلك ميزتي “التصفح المبوب” و “منع النوافذ المنبثقة”، مما ساعد المستخدمين على التحكم في جيل سابق من الإعلانات التي كانت تظهر أمامهم والبرمجيات الخبيثة المتنكرة في زي الإعلانات.
    وكانت الشركة النرويجية قد أطلقت أول متصفح ويب على الحواسب الشخصية في العام 1995. ومع ظهور الهاتف الذكي، حولت أوبرا تركيزها إلى متصفحات الجوال وسوق الإعلانات، حيث تستحوذ الآن على حصة الأسد من عائداته.
    واليوم الخميس قالت أوبرا إنها أطلقت إصدارًا جديدًا من نسخة المطورين من متصفحها تمتاز بوجود مانع للإعلانات مدمج، ولكنها تعتزم توفير الميزة في نهاية المطاف لنسخة المستخدمين العاديين من متصفحها على الحواسب الشخصية والهواتف الذكية.
    وبالرغم من المزايا الجديدة التي يقدمها متصفح أوبرا، التي تتخذ من العاصمة النرويجية أوسلو مقرًا لها، إلا أنه ما يزال في ذيل سوق المتصفحات خلف “مايكرووسفت إنترنت إكسبلورر” و “جوجل كروم” و “موزيلا فايرفوكس” و “آبل سفاري”. وتقول الشركة إنها تملك نحو 60 مليون مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم.
    ويمكن للمستخدمين تنزيل نسخة المطورين الجديدة من متصفح أوبرا من الموقع الإلكتروني الخاصة بالشركة.



    قالت شركة إنتل اليوم الأربعاء إنها وافقت على الاستحواذ على “ريبلاي تكنولوجيز” Replay Technologies، وهي شركة ناشئة لتقنيات الواقع الافتراضي متخصصة في رَقْمَنة الألعاب الرياضية، وهو مجال تبدي إنتل حرصًا عليه.
    ومن المتوقع أن تدفع الشركة الأميركية المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية ما بين 150 و 170 مليون دولار أميركي للاستحواذ على الشركة الإسرائيلية، وفق ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن شخصين قالت إنهما مطلعين على الصفقة.
    وأفادت الصحيفة أيضًا، نقلًا عن مصادرها، بأنه يُتوقع أن تتم الصفقة في غضون ثلاثة أسابيع، والتي بموجبها سيُعين الرئيس التنفيذي لشركة “ريبلاي تكنولوجيز” أورين يوغيف في منصب نائب الرئيس لدى إنتل.
    وأوضحت شركة إنتل أن التقنية التي طورتها شركة “ريبلاي تكنولوجيز” تستخدم كاميرات عالية الدقة ثم معالجة التغطية على الحاسوب للسماح للمشاهدين برؤية وعيش الأحداث الرياضية من أي زاوية، وذلك على نحو يشبه تجربة الواقع الافتراضي الثلاثية الأبعاد.




    وقال ويندل بروكس، نائب الرئيس الأول في شركة إنتل، في منشور على مدونة الشركة اليوم، دون أن يقدم تفاصيل مالية للصفقة: “معًا، سنوسع نطاق هذه الفئة الجديدة من أجل الترفيه الرياضي الذي نسميها الرياضة الغامرة”.
    يُشار إلى أنه هناك علاقة سابقة تربط إنتل بـ “ريبلاي تكنولوجيز” منذ العام 2013. وفي العام الحالي، عقدت الشركتان شراكة لتقديم تقنية اللعب الثلاثي الأبعاد التفاعلي الخاصة بها، وتقديمها على منصة إنتل في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2016 في لاس فيجاس الأميركية في كانون الثاني/ يناير الماضي.
    وتُعد هذه الصفقة جزءًا من جهود إنتل الأخيرة في مجال تقنيتي الواقع المعزز والواقع الافتراضي، إذ استحوذت في الأونة الأخيرة على ما لا يقل عن خمس شركات متخصصة في هاتين التقنيتين وتعمل حاليًا على نظارة تدعم تقنية الواقع الافتراضي.
    ويُركّب الواقع المعزز، الذي يُسمى أحيانًا “الواقع المختلط”، معلومات أو صورًا لتضاف وتندمج مع ما يشاهده المستخدم من العالم الحقيقي من خلال نظارة أو على شاشة جهاز مثل الهاتف الذكي. في حين أنالواقع الافتراضي، على النقيض من ذلك، يجعل المستخدم يعيش في عالم افتراضي يولده الحاسوب.



    سرب حسابان شهيران على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الجمعة صورًا حية لما قالا إنها لهاتف شركة إتش تي سي المرتقب، الذي قيل إنه سيحمل اسم “إتش تي سي 10” HTC 10 بدلًا من “ون إم10” One M10، كما أشيع سابقًا.
    وسرب الحساب Evleaks@ صباح اليوم أن الهاتف سيحمل اسم “إتش تي سي 10” HTC 10، ثم وبعد بضع ساعات أكد حساب OnLeaks@ المعلومة، ليقوم الأخير بعد ذلك بتسريب صورة حية لنموذج أولي للجهاز باللون الأسود مع مواصفاته، ثم رد عليه الأول بتسريب صورًا أوضح للهاتف باللون الفضي.
    وفي تغريدته التي سرب فيها صور ومواصفات الهاتف، قال الحساب OnLeaks@، المعروف بتسريباته الدقيقة، إنه سيقدم شاشة بقياس 5.15 بوصات وبدقة 2560×1440 بكسلًا، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايتات.


    كما ذكر أن الجهاز سيضم معالجًا من نوع “كوالكوم سنابدراجون 820” ومعالج رسوميات من نوع “أدرينو 530” Adreno 530، إضافة إلى كاميرا بدقة 12 ميجابكسلًا، ومنفذ “يو إس بي-سي” USB-C.
    وقبل نحو ساعتين سرب نفس الحساب أن الهاتف “إتش تي سي 10” سيدعم ميزة “إتش تي سي بوم ساوند مع دولبي أوديو” HTC BoomSound with Dolby Audio الصوتية.



    ويظهر من الصور التي سربها الحسابان أن الهاتف المرتقب سيقدم تصميمًا شبيهًا بالهاتف “إتش تي سي أي9” HTC A9، الذي استنسخت فيه الشركة التايوانية تصميم هواتف آيفون من آبل.
    كما يظهر أن “إتش تي سي 10” HTC 10 سيضم على جهته الخلفية كاميرا مع فلاش مع ميزة التركيز التلقائي بالليزر، وفي الجهة العليا منفذ لسماعات الأذن، وفي الأسفل، يوجد منفذ “يو إس بي-سي” USB-C إضافة إلى مكبر صوت والميكروفون.
    وكانت شركة إتش تي سي قد نشرت في 24 شباط/فبراير الفائت صورة تشويقية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لهاتفها الذكي، الذي يُتوقع أن يتم الإعلان عنه في شهر نيسان/أبريل القادم، ومع الصورة كتبت إتش تي سي الوسم “قوة الـ 10” #Powerof10.







    goog_418625010وعلى صعيد الهواتف الذكية، كشفت شركة إتش تي سي الشهر الماضي في إطار مشاركتها بالمؤتمر العالمي للجوال MWC 2016  في مدينة برشلونة الإسبانية عن ثلاثة هواتف ذكية، هي “ديزاير 825” Desire 825، و “ديزاير 630” Desire 630، و “ديزاير 530” Desire 530.



    قال المدير المالي لدى ياهو أمس الخميس إن الشركة تبحث بيع نحو مليار دولار إلى 3 مليارات دولارات من براءات الاختراع، والملكية، وغيرها من “الأصول غير الأساسية”.
    وقال كين جولدمان في مؤتمر التقنية ووسائل الإعلام والاتصالات الذي عقدته شركة الخدمات المالية والاستثمارات الأميركية “مورجان ستانلي” Morgan Stanley إن لجنة أنشئت لبحث بدائل لخطة الشركة المتعلقة بفصل أعمالها الأساسية تنظر في بيع سريع للأصول.
    وأكد جولدمان أن براءات الاختراع، والأراضي، والممتلكات و “الوحدات أو الأعمال غير الأساسية” كلها على الطاولة لبيع محتمل، وأن الشركة قد باعت أو رخّصت استخدام أكثر من 600 مليون دولار من براءات الاختراع الخاصة بها على مدى السنوات الثلاث الماضية.
    وتواجه شركة ياهو ضغوطًا متزايدة من المساهمين والمستثمرين لبيع أعمالها الأساسية بدلًا من اللجوء إلى عملية فصل أعمال من شأنها أن تفصل الشركة من حصصها البالغة قيمتها عدة مليارات من الدولارات في كل “ياهو اليابان” Yahoo Japan، ومجموعة علي بابا القابضة الصينية.
    وكانت قد ظهرت في الأسابيع الأخيرة تقارير إعلامية تتحدث أن شركة “تايم” Time، وشركة الاتصالات الأميركية “فرايزون” Verizon وغيرهما من الشركات الأخرى يعتزمون شراء أعمال ياهو الأساسية.
    وكان شركة ياهو قد الشهر المنصرم رسميًا إجراءات بيع أعمالها الأساسية، في خطوة يُنظر إليها على أنها إيجابية بالنسبة للمستثمرين المحبطين، ودليل على عجز رئيستها التنفيذية ماريسا ماير عن إصلاح وضع الشركة المتعثر.
    وجاءت هذه الخطوة بعد أكثر من ثلاث سنوات من مساعي ماريسا ماير التي حاولت إصلاح وضع الشركة المتعثر من خلال التركيز على تطبيقات الأجهزة الذكية ومحاولة زيادة عائدات الإعلانات.
    وكانت الشركة قد اعترفت خلال الإعلان عن أرباحها في كانون الثاني/يناير الماضي أنها مستعدة لبحث الخيارات المتاحة لأعمالها الأساسية.

    أطلق اليوم موقع فايسبوك خدمة جديدة متعلقة بدرجات الإعجاب إلى جانب “لايك/جام” الشهيرة، بطريقة تتيح لمليارات الناس إبداء مشاعرهم بدرجة تفوق كلمة لايك ذات المعنى العام المعمول بها حاليا.
    وتتيح الخاصية الجديدة لمستخدمي فيسبوك أن يختاروا واحدا من بين خمسة خيارات إضافية للتعبير عن شعورهم تجاه أي منشور على فيسبوك، إضافة إلى الخيار المعمول به الآن” لايك”.
    هذه الخيارات ستشمل “angry – غاضب”، “wow – وااو”، “sad – حزين”، “haha – هاهاها”، “love – حب”.